ومن الأحاديث قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) وأدلة البعث، قوله- تعالى-: ?وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ? [الروم: 27] ، وقوله-تعالى-:? ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ? [الزمر: 68] ، وقوله تعالى: ?وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي القُبُورِ?7 [الحج: 7] ، ومن الأدلة العقلية خلق الله للإنسان من العدم، وإحياء الأرض الميتة وخلق السماوات والأرض.
السؤال الثاني: اذكر أسباب تكفير الذنوب؟
وكانت الإجابة: من أسباب تفكير الذنوب: التوبة الصادقة من الذنب، الحدود، الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة، ما اجتنبت الكبائر، فعل الحسنات قال- تعالى-: ?إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ? [هود: 114] ، شفاعة الصالحين، المصائب، فتنة القبر والفزع يوم القيامة، التمحيص في النار، قبل دخول الجنة.
هذا كلام جيد
هناك سؤال- فضيلة الشيخ- من الأخ الكريم من سوريا يقول: قال -صلى الله عليه وآله وسلم-: (إنما الأعمال بالخواتيم) ، فهل لهذا الحديث علاقة بحديث: (إنما أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة … الحديث) ، وهل يكون الرجل مؤمنًا ويصلي ويصوم ومن عباد الله لكن إصراره على معصية أو كبيرة كان سببًا في أن ختم الله له بالكفر تفسيرًا للأحاديث السابقة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
فعل المرء الذنبَ لا يجعله بذلك كافرًا وربك -سبحانه وتعالى- ليس بظلام للعبيد.