فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 45

الدكتور خالد بن منصور الدريس:

"والذي أرجِّحُهُ: أنّ العنعنة قد تكون من تصرُّف التلاميذ أيضًا, بل ذَهَب الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلِّمي إلى أكثر من ذلك ..." [1] . وقال عَقِبَ كلام العلّامة المعلِّمي:

"وما قاله الشيخ المعلِّمي- رحمه الله تعالى- هو الصواب في نظري, إلا أنني لا أرى التعميم في أنّ صيغة (عن) هي من التلميذ, وليست من الشيخ- كما يقول هو رحمه الله-؛ لأنّه أحيانًا قد يبتدِئُ بهذا الشيخ لتلاميذه" [2] . ثم ذكر فضيلتُه شواهد ذلك, وهي متّفقة في الجملة مع ما ساقه فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم, إلا قليلًا سأتناوله في موضع المناقشة إن شاء الله تعالى.

الدكتور ماهر ياسين الفحل:

"الصّيَغ التي تحتمل السماعَ وعدمَه- كالعنعنة ونحوها-, بعضُها من ألفاظ الرواة أنفسِهِم, وبعضُها من ألفاظِ مَن دونَهم" [3] .

عبد الله بن يوسف الجديع:

"... وتقع (يعني العنعنة) من لفظ المحدِّث نفسِه عن شيخه, كما يمكن أن تكون مِن تصرُّف مَن روى عنه" [4] .

بل ذهب إلى تعليل استعمال المدلسين لها فقال:"وبها يوهم المدلسون الاتِّصال فيما دلَّسوا فيه" [5] .

(1) موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين (ص 65) .

(2) المرجع السابق (ص 68) .

(3) الجامع في العلل والفوائد (5/ 286) .

(4) تحرير علوم الحديث (1/ 165) .

(5) المرجع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت