تأسَّست جمعية الوقف الإسلامي سنة: 1404 هـ، في باسيلان بالفلبين، وتقوم بمعظم أنواع النَّشاط الإسلامي من دعوة وتعليم للدين الإسلامي باللغة العربية من الرَّوضة حتى الكليات الجامعية بنين وبنات، مع الفصل بينهم والتزام الحجاب، ولديها 3 كليات، ويتبعها 12 معهدًا، وعشرات المدارس، و 200 مدرسة قرآنية، و 9 دور للأيتام، وتكفَّل 570 داعية، وقامت ببناء أكثر من 240 مشروعًا إسلاميًا بين مركز ومسجد ومدرسة، وحفرت أكثر من 145 بئرًا للمسلمين، هناك، ولديها مكتبة عامة للمسلمين، ومكتبة لبيع الكتاب والشريط الإسلامي بالتكلفة، ومركز للترجمة، ويتبعها إدارتان للدعوة وجمعية نسائية، وتدفع الرسوم الدراسية عن آلاف الطلبة والأيتام المسلمين، ودعمت أكثر من 300 مسجد، و 300 جمعية بمساعدات مقطوعة، وتقوم سنويًا بتوزيع آلاف المصاحف والكتب للمسلمين، وطبع وترجمة جزء منها حسب أهمية الحاجة ويجري العمل لديها بنظام محكم وإشراف ومتابعة وفاعلية، ولديها في هذا المجال عمل جيد يساعد العاملين في الميدان في العمل الإسلامي والقائمين عليه، ويختصر الوقت والجهود والمال والورق والروتين يتمثل في إعدادها ل (86) نموذجًا للسَّير عليها في العمل الدعوي والخيري، مما يعطيه فاعلية ونشاطًا وسهولة إشراف ومتابعة وحسن أداء [1] .
المبحث الثالث: نموذج: وقف الجامعة، بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالسعودية:
ولجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تجربة جيدة، فلديهم: صندوق لدعم البحوث والبرامج التعليمية (وقف الجامعة) ، والصندوق يساهم في تنويع الموارد المالية للجامعة على النحو الذي يوفر ضمانًا وترسيخًا للبرامج التعليمية، وبلغ إجمالي موارد الصندوق أكثر من: 300 مليون ريال سعودي حتى الآن، وحقَّق (وادي الظهران للتقنية) نجاحًا كبيرًا في توسيع دائرة الشراكة بين الجامعة والقطاع
(1) من مقالة بعنوان: هذا هو واقع المسلمين في الفلبين، مجلة البيان، مقالة: العدد: 88، ذو الحجة، 1415 هـ، ومن: موقع: الروضة الإسلامي: