الصفحة 11 من 21

تضم أكثر من 1500 طالب، وهو المسئول عن المدرسين الذي يفوق عددهم الستين، وكان القصور موجودًا وملاحظًا في عملية إدارة الوقف؛ بسبب كثرة مشاغل المدير، وعدم وجود إدارة مستقلة لتدير هذه الأوقاف. وأصبح كأن الأوقاف تدار بأسلوب رُجولي.

وعند وضع إدارة لإدارة الوقف، يجب أنْ تكون لهذه الإدارة هيكلٌ مدروس ومنظم، تَعرف ما لها وما عليها، حتى لا يتشتت العاملون ويتصادمون في القرارات مع الإدارات الأخرى.

وأُلخص مقصدي وأقول: إدخال علم الإدارة الحديثة في إدارة الوقف.

المقترح الخامس: ضَمُّ الأوقاف الصغيرة تحت جهة واحدة:

إنَّ بعض الفقهاء لا يرى ضم الأوقاف الصغيرة ببعضها البعض [1] ، ويراه خلطًا بين الأوقاف، لكن هناك من استحسنه [2] ، باعتبار أن هذا هو الأصلح لها، فعلى سبيل المثال: هناك أوقاف متناثرة في مكة والمدينة، بعضها مقامة على 50 مترًا أو 70 مترًا أو 80 مترًا، وستبقى مجمدة ما لم تدمج الأوقاف المتنوعة وتجمع في وقف واحد؛ لتقوم عليه المشاريع الجبارة، مع ما نحن فيه من هذا العصر [3] .

وقد فعل هذا الأمر، في: بعض أوقاف التي كانت بجانب الحرم، وضم تحت ومشروع واحد.

ومن هذا: هدم الوقف القديم أو الغير نافع؛ لأنَّ بعض الأوقاف تكون عبء على الجهة التي أوقفت لها، أو على المؤسسة، وقطعًا: لا يراد من الوقف أنْ يكون عبء على النَّاظر أو المؤسسة المسئولة، بل يُراد منه النماء والإنتاج.

(1) مثل الشيخ: عبد الحليم عويس، من: منتدى قضايا الوقف الفقهية الأول. ص 126.

(2) كالدكتور: ناصر الميمان.

(3) من كلام الدكتور: ناصر الميمان، من: منتدى قضايا الوقف الفقهية الأول. ص 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت