الصفحة 29 من 35

المركزي من أهل الخبرة الشرعية والمصرفية للتأكد من سلامة النواحي الشرعية في أعمال المصارف الإسلامية.

على الرغم من التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية إلا أن هناك توقعات كثيرة باستمرار هذا التوجه وتزايد عمليات التحول نحو الصيرفة الإسلامية حتى في البلدان الغربية خلال السنوات المقبلة، فقد توقعت دراسة أعدها المصرف الإسلامي للتنمية بالتعاون مع مجلس الخدمات المالية الإسلامية في ماليزيا أن يستمر النمو في جميع مؤشرات المصارف الإسلامية ومن سيناريوهات عدة، وخصوصًا معدل النمو في حجم الأصول للمصارف الإسلامية عالميًا حيث يتراوح هذا المعدل بين 10 و 15% خلال الفترة من العام 2005 إلى العام 2015.

كما توقعت الدراسة استمرار التحول إلى الخدمات المالية التقليدية لتتوافق مع الشريعة الإسلامية بمعدلات متفاوتة في الدول المختلفة بما في ذلك الدول الأعضاء في المصرف الإسلامي للتنمية، فبحلول عام 2015 من المتوقع تحول نسبة غير قليلة من الخدمات المالية التقليدية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى المعاملات الإسلامية، أما دول جنوب آسيا الأعضاء في المصرف الإسلامي للتنمية فمن المتوقع أن تصل نسبة الخدمات المتحولة من 15 إلى 25% أما الدول الأخرى فيتوقع أن تصل نسبة الخدمات المتحولة من 1 إلى 2%. (27)

المحور الرابع: الاستنتاجات والتوصيات

1.لا يخلو العمل المصرفي بجميع أشكاله وصيغه من المخاطر التي تطرح تحديًا للمصارف والسلطات الرقابية وفي هذا السياق كانت المصارف الإسلامية على غرار نظيراتها التقليدية هي مؤسسات مالية تقدم خدمات للمودعين والمستثمرين من جهة وتمنح التمويل للشركات والقطاع العام والأفراد من جهة أخرى، ولذلك فهي عرضة لكثير من المخاطر المماثلة التي تواجهها المصارف التقليدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت