الصفحة 30 من 35

2.ينطوي العمل المصرفي المتوافق مع الشريعة على مخاطر خاصة به، فمن حيث المبدأ هناك مجموعة متنوعة من الأنشطة يمكن أن تعمل من خلالها المصارف الإسلامية وبطرق مختلفة تمكنها من تقديم الأموال ويتم تكييفها لتلائم المبادئ التي تنظم العمل المصرفي الإسلامي ومن أهمها مبدأ المشاركة في المخاطر 0

3.هناك صعوبة وتعقيد عند المقارنة بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية من حيث درجة المخاطر والتعرض للإعسار وما ينشأ عن ذلك جدل بخصوص كفاية رأس المال 0

4.أن المصارف الإسلامية لم تحقق ما بشرت به، فتمادت في تقليد المصارف الربوية، وأنها لم تتقدم في أبراز الخصائص الأساسية للعمل المصرفي الإسلامي والمعالم المميزة له ولم تتجاوز واقع ونتائج النظام المصرفي الربوي 0

5.أتضح من خلال الدراسة النظرية بأن كفاءة الأدوات التي تستخدمها المصارف الإسلامية التي تتصف بالقيود والتكلفات، أضعف من التي تستخدمها المصارف الربوية التي تتضمن بالبساطة والمرونة، ومع ذلك فأن المصارف الإسلامية (المقيدة) لازالت واقفة على أقدامها بجانب المصارف الربوية (المطلقة) في ظل المنافسة الحادة، والسر في ذلك هو أن المصارف الإسلامية لا تعتمد على مقدرتها الذاتية وإنما على قوة خارجية وهي العاطفة الدينية لزبائنها المبنية على ثقتهم المطلقة بأن المصارف الإسلامية إنما تتحرك وفق توجيهات ورقابة العلماء وأعضاء الرقابة الشرعية 0

6.من خلال التطرق إلى نشأة المصارف الإسلامية تاريخيا"أتضح أن الذين وضعوا أسس هذه المصارف هم غير الذين امتلكوها لاحقا، فالمؤسسون لمس منهم البعض نية جدية وكانت نظرتهم إلى عمل المصارف الإسلامية باعتباره رسالة مرتبطة بالدين وبكونه تطبيق جزئية من جزئيات الاقتصاد الإسلامي، وأن هدفهم هو إزالة الربا من المجتمع، ولإثبات صلاحية الإسلام للتطبيق في كل زمان ومكان، خاصة ما يتعلق منه بالشق المالي المصرفي إلا أن بعض رجال الأعمال استغلوا نظريات المؤسسين لمصالح خاصة بعيدة عن الهدف الذي أنطلق منه المؤسسون لذا بات ضروريا"التفريق بين العمل الرسالي والعمل التجاري وأن لا يخلطوا بين العاطفة والفكر السليم أو بين العاطفة والعلم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت