الصفحة 17 من 35

لا تختلف أوجه النشاط الثانوي للمصارف الإسلامية عن أوجه النشاط الثانوي للمصارف التجارية من حفظ الأمانات وشراء وبيع أوراق مالية لحساب الغير بشرط أن تكون تلك الشركات تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

وكذلك تحصيله الأموال نيابة عن الزبائن ماعدا خصم الكمبيالات الذي لا تجيزه الشريعة الإسلامية وإدارة ممتلكات الزبائن نيابة عنهم، وكذلك النصح والإرشاد في المسائل المالية وتقديم خطابات الضمان، وفتح الاعتمادات المستندية وقبول التأمينات وإصدار الشيكات وكذلك شهادات وكشوف للزبائن والقيام بأبحاث اقتصادية ونشرها.

تقوم المصارف الإسلامية بممارسة بعض الأنشطة التجارية من خلال شراء السلع لحساب المصرف وبيعها سواء في الداخل أو في الخارج.

يلاحظ أن نوعية التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تبدو أكثر صعوبة من التحديات والمخاطر التي تواجهها مؤسسات مصرفية أخرى نظرا لطبيعة البيئة المصرفية التي تعمل فيها، إذ أن التحديات التي تعترض طريق المصارف الإسلامية لا تتوقف عند إفراط هذه المصارف في استخدام صيغ استثمارية ليست هي الهم في الأدوات الاستثمارية الإسلامية واستخدامها بصور ميسورة بل إن هذه المصارف تعاني من إشكاليات أخرى لا تقل أهمية في تحديد درجة تطور المصارف في السنوات المقبلة.

وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها المصارف الإسلامية خلال عمرها الزمني القصير، وعلى رغم الاهتمام الدولي بها إلا أن هذه الصناعة تواجه عددا من التحديات والمخاطر التي أصبحت تعيها هذه المصارف جيدا وتدرك أهمية العمل على إدارتها بشكل فاعل، وتتمثل بالآتي: (17)

1 -التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية من النواحي التشريعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت