-تفسير أبي محمد الشيرازي (عرائس البيان في حقائق القرآن)
-تفسير ابن عجيبة (البحر المديد)
-تفسير إسماعيل حقي (روح البيان)
وبعض التفاسير تشير أحيانا للإشارات في الآيات ومنها:
-تفسير ابن كثير ففي تفسيره 3/ 744: (قال عز وجل:(إنا نحن نحيي الموتى) أي يوم القيامة وفيه إشارة إلى أن الله تعالى يحيي قلب من يشاء من الكفار الذين قد ماتت قلوبهم بالضلالة فيهديهم بعد ذلك إلى الحق) اه وقال في تفسيره 4/ 397: (وقوله تعالى:(اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون) فيه إشارة إلى أن الله تعالى يلين القلوب بعد قسوتها ويهدي الحيارى بعد ضلتها ويفرج الكروب بعد شدتها فكما يحيي الأرض الميتة المجدبة الهامدة بالغيث الهتان الوابل كذلك يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل ويولج إليها النور بعد أن كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل) اه
-وكذلك الرازي يتكلم أحيانا على الإشارات في الآيات , قال في تفسيره لقوله تعالى (فخذ أربعة من الطير) : (الطيور الأربعة إشارة إلى الأركان الأربعة التي منها تركيب أبدان الات والنباتات والإشارة فيه أنك ما لم تفرق بين هذه الطيور الأربعة لا يقدر طير الروح على الارتفاع إلى هواء الربوبية وصفاء عالم القدس ... وإنما خص هذه الات لأن الطاوس إشارة إلى ما في الإنسان من حب الزينة والجاه والترفع، قال تعالى: {زُيّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشهوات} والنسر إشارة إلى شدة الشغف بالأكل , والديك إشارة إلى شدة الشغف بقضاء الشهوة من الفرج , والغراب إشارة إلى شدة الحرص على الجمع والطلب، فإن من حرص الغراب أنه يطير بالليل ويخرج بالنهار في غاية البرد للطلب، والإشارة فيه إلى أن الإنسان ما لم يسع في قتل شهوة النفس والفرج وفي إبطال الحرص وإبطال التزين للخلق لم يجد في قلبه روحًا وراحة من نور جلال الله) اه
هذا آخر المقال والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعه