في فتح الباري 8/ 736 في شرحه لحديث ابن عباس المشهور في تفسير: إذا جاء نصر الله وأن فيها إشارة لأجَل النبي صلى الله عليه وسلم وقصة ابن عباس مع عمر وأهل الشورى قال الحافظ: (وفيه جواز تأويل القرآن بما يفهم من الإشارات , وإنما يتمكن من ذلك من رسخت قدمه في العلم ولهذا قال علي رضي الله تعالى عنه: أو فهما يؤتيه الله رجلا في القرآن) اه
قال الزركشي في البرهان في علوم القرآن 2/ 170: (تنبيه: في كلام الصوفية في تفسير القرآن: فأما كلام الصوفية في تفسير القرآن فقيل ليس تفسيرا وإنما هي معان ومواجيد يجدونها عند التلاوة كقول بعضهم في(يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) : إن المراد النفس فأمرنا بقتال من يلينا لأنها أقرب شيء إلينا وأقرب شيء إلى الإنسان نفسه قال ابن الصلاح في فتاويه: ... ) اه ثم ذكر كلام ابن الصلاح السابق مقرا مستدلا به
قال السيوطي في الإتقان 2/ 485:(وأما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير قال ابن الصلاح ... قال التفتازاني في شرحه [على النسفي] : سميت الملاحدة باطنية لادعائهم أن النصوص ليست على ظاهرها بل لها معان باطنية لا يعرفها إلا المعلم وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية
قال: وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الإيمان ومحض العرفان) اه وكلام السعد في شرح النسفية ص 142
قال في شرح الحكم ص 366: (كثيرا ما يستدل الصوفية بهذه الآية [قل الله ثم ذرهم] على الانقطاع إلى الله والغيبة عما سواه وهو تفسير إشاري لا تفسير معنى اللفظ لأنها نزلت في الرد على اليهود ...