فلهذا يهدف البحث إلى تحقيق عدد من الأهداف لعل أهمها:
1 ـ بحث ضوابط التجديد في التفسير من خلال الأخذ بالرواية الإسرائيلية، وما ينبني عليها من الاجتهادات الفقهية.
2 ـ النظر في تطبيق الاتجاهات التجديدية في الأخذ بالرواية على الإسرائيلية على المفسرين.
3 ـ فتح باب للاجتهاد في التفسير من خلال استخدام للرواية الإسرائيلية بضوابط تجديدية.
وقد رأيت أن أكتب تحت عنوان: (الأثر الفقهي المرتب على التجديد في الأخذ بالإسرائيليات في التفسير بين القدامى والمعاصرين) ويتسلسل البحث من خلال مقدمة وثلاثة مباحث:
المقدمة: وفيها عرض للموضوع، وأهميته وهدف البحث.
المبحث الأول: تناول العلماء للرواية الإسرائيلية في التفسير.
المطلب الأول: أقطاب الرواية الإسرائيلية.
المطلب الثاني: تقسيم العلماء للرواية الإسرائيلية.
المبحث الثاني: الاتجاه التجديدي في الرواية الإسرائيلية.
المطلب الأول: الاتجاه التجديدي عند القدامى
المطلب الثاني: الاتجاه التجديدي عند المعاصرين.
المبحث الثالث: الأثر الفقهي للأخذ بالرواية الإسرائيلية في التفسير.
المطلب الأول: التأصيل للأثر الفقهي للرواية الإسرائيلية.
المطلب الثاني: التطبيق للأثر الفقهي للأخذ بالرواية الإسرائيلية.
الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث والتوصيات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أ. سميرة البلوشي.
المحاضرة بكلية التربية للبنات بوادي الدواسر.
الموافق 31/ 1/2014 م.