الصفحة 3 من 20

-مجمل الموارد الطبيعية المتجددة (مياه، أراضي، تنوع حيوي .... ) ، يحويها الوسط الريفي وبالتالي وجب وضع إستراتيجية تستغل هذه الموارد وفق الموارد البشرية الموجودة.

-تعتبر ظاهرة البطالة على مستوى الاقتصاد الكلي أحد أسباب التخلف الذي يعاني منه الاقتصاد الجزائري وبالتالي وجب وضع استراتيجيات من خلال المناطق و القطاعات المستهدفة في المناطق الريفية للمساهمة في خلق فرص عمل في هذا الوسط و بالتالي تخفيف النسبة على المستوى الكلي.

-التعرف على مدى نجاح إستراتيجية التنمية الريفية في تحقيق الأهداف المسطرة.

-تبيين القطاعات التي تعاني من نسب بطالة أكبر مقارنة بالقطاعات الأخرى.

-كشف مدى مساهمة إستراتيجية التنمية الريفية المستدامة في خلق فرص عمل جديد.

-ساهمت إستراتيجية التنمية الريفية المستدامة في خفض نسب البطالة بنسب متفاوت على حسب كل قطاع باختلاف الزمن المطبقة فيه.

-يتميز الوسط الريفي باحتواء القطاع الفلاحي النسبة الأكبر من اليد العاملة و بالتالي تعتبر الفلاحة القطاع الأول الذي يساهم في عملية التشغيل.

أولا: التنمية الريفية من خلال مقاربة الفضاءات الريفية

تحوي الفضاءات الريفية على كمية كبيرة من الموارد الطبيعية و الأملاك البيئية، و كذلك فإن النشاط الزراعي في علاقة مباشرة مع البيئة حيث أن:

-الفضاءات الريفية جد متنوعة، إلى التنوع الطبيعي يضاف التنوع الاجتماعي-الاقتصادي و التاريخي.

-رغم أهمية الزراعة، فإنها لم تعد النشاط السائد في هذه الفضاءات، حيث في بلدان شمال البحر المتوسط يوجد تراجع لوزنها الاقتصادي و الديمغرافي، و في بلدان الجنوب نتحقق من عدم قدرة الزراعة على توفير مناصب عمل و كذا امتصاص البطالة.

-تكون الفضاءات الريفية في بلدان الجنوب عموما غير ملائمة من الفضاءات الحضرية، وذلك حسب المنشآت، الوصول إلى الخدمات، القدرة الشرائية، هذه الفضاءات بعيدة أيضا عن مراكز السلطة والقرارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت