الصفحة 13 من 20

تميز الريف الجزائري بمتغيرات خارجية جد مهمة، الاستعمار الفرنسي و الوضع الأمني في العشرية الخيرة لذا كانت نسبة السكان الريفيين المعبر عنها في الجدول الموالي تحت تأثير هذين العاملين حيث أن النسبة كانت جد منخفضة أثناء هذه الفترة.6

جدول (1) : تطور السكان

البطالة في الوسط الريفي هي الأخرى كانت تتماشى و نسبة السكان المالئين لهذا الفضاء فكلما زادت نسبة السكان الساكنين هذا الوسط كانت مجموع البطالين مرتفع، و هذا لانعدام استراتيجيات فعالة تستوعب هذا المجموع.

بالنظر إلى الأنشطة القائمة، ما تزال نسبة السكان الريفيون المشتغلين بالفلاحة عالية 51.7% بما فيها تربية المواشي. أما قطاعات النشاط الأخرى، و خاصة الصناعة 2.53% فما تزال ضعيفة جدا. ومن ناحية أخرى، تبين نتائج التحقيق أيضا انخراط الشباب من الشريحة العمرية 515 - 19 سنة- بشكل كبير في الفلاحة، مساهمين ب\لك في إعادة بعث حيوية القطاع الفلاحي.

غير أنه، إذا أخذنا في الحسبان تطور الأنشطة في الوسط الريفي في مجموعة، نجد أن السكان ال\ين كانوا في السابق يشتغلون في الفلاحة أساسا، أصبحوا الآن موزعين بشكل متساو بين القطاعين الثاني و الثالث، و هو ما يزودنا بنظرة جديدة لعالم الريف تأخذ في الحسبان تطور توزيع الأنشطة، فالسكان الفلاحيون، مع بقائهم ألبية في المناطق الريفية، يتجهون إلى أنشطة خدماتية أو تحويلية أخرى.

جدول (2) : نشاط سكان الريف حسب القطاعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت