الصفحة 9 من 23

حرية المبادلات التجارية مما أدى إلى تباعد النشاط المالي عن النشاط الاقتصادي حيث نجد أن من أصل 1500 مليار دولار تدخ العمليات اليومية على المستوى

العالمي نجد 1% فقط يوظف لاكتشاف ثروات جديدة أما الباقي فيدور في إطار المضاربات.

ويمكن تسمية هذا النظام الاقتصادي المعاصر باعتباره اقتصاديا دوليا أكثر تكاملا و اندماجا بالعولمة وهذا النظام سيتمن بعدد من الخصائص:

-تزايد أهمية الشركات العابرة للقارات.

-أهمية مؤسسات العولمة الثلاث (ثالوث العولمة) .

-عولمة النشاط المالي واندماج أسواق المال.

-تغير مراكز القوى الاقتصادية على المستوى العالمي.

-تراجع دور و أهمية مصادر الطاقة التقليدية و الموارد الأولية في السوق العالمية.

تبدو ملامح الاقتصاد العالمي الذي يزداد اندماج من خلال المظاهر التالية:

-زيادة تنامي دور الشركات العابرة للقارات و الاستفادة من التطورات التقنية والتكنولوجية الهائلة.

-تدويل المشكلات الاقتصادية (الفقر، البيئة ... )

-تزايد أهمية الثورة التقنية الثالثة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

-ظهور القرية الكونية و تقليص المسافات بسبب تطور الاتصالات.

-تطور وسائل الإعلام وزيادة الاتصال بين الشعوب والثقافات.

-تعاظم دور المعلوماتية و الإدارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت