حرية المبادلات التجارية مما أدى إلى تباعد النشاط المالي عن النشاط الاقتصادي حيث نجد أن من أصل 1500 مليار دولار تدخ العمليات اليومية على المستوى
العالمي نجد 1% فقط يوظف لاكتشاف ثروات جديدة أما الباقي فيدور في إطار المضاربات.
ويمكن تسمية هذا النظام الاقتصادي المعاصر باعتباره اقتصاديا دوليا أكثر تكاملا و اندماجا بالعولمة وهذا النظام سيتمن بعدد من الخصائص:
-تزايد أهمية الشركات العابرة للقارات.
-أهمية مؤسسات العولمة الثلاث (ثالوث العولمة) .
-عولمة النشاط المالي واندماج أسواق المال.
-تغير مراكز القوى الاقتصادية على المستوى العالمي.
-تراجع دور و أهمية مصادر الطاقة التقليدية و الموارد الأولية في السوق العالمية.
تبدو ملامح الاقتصاد العالمي الذي يزداد اندماج من خلال المظاهر التالية:
-زيادة تنامي دور الشركات العابرة للقارات و الاستفادة من التطورات التقنية والتكنولوجية الهائلة.
-تدويل المشكلات الاقتصادية (الفقر، البيئة ... )
-تزايد أهمية الثورة التقنية الثالثة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
-ظهور القرية الكونية و تقليص المسافات بسبب تطور الاتصالات.
-تطور وسائل الإعلام وزيادة الاتصال بين الشعوب والثقافات.
-تعاظم دور المعلوماتية و الإدارة.