-ملامح الاقتصاد العالمي في ظل العولمة.
-أهداف العولمة.
-العولمة الفرص و التحديات.
-الأهمية المتزايدة للبلدان النامية في الاقتصاد العالمي.
إن مفهوم العولمة Mondialisation التي ترتكز على النطاق الجغرافي، ومعنى الإقليم أو ما يسمى بالبعد الفضائي المادي، بينما كلمة Globalisation تعبر استراتيجيا عن وجهة نظر جغرافية اقتصادية Geo-economic للعالم ككل قابل للتنظيم من أجل الوصول إلى تكوين توجيهي شامل، وبعبارة أخرى أي العالم كنسق، وانطلاقا من هذا فإن تعبير Globalisation هي أوسع و أشمل من تعبير Mondialisation .
وبصفة عامة فإن العولمة ترجع إلى اللفظة الإنجليزية Globalization التي عرفت أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مجال الاقتصاد بالتحديد، ولم تعد بعد ذلك أمريكيا و لا اقتصاديا، بل شاع استخدامه و انتشر عبر العالم وفي جميع المجالات الإعلامية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية ... الخ
وقد تم تعريف العولمة على أنها اكتساب الشيء طابع العالمية وجعل نطاقه وتطبيقه عالميا أو تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل الكل مما يعني نقل الشيء من المحدود والمراقب إلى غير المحدود و غير المراقب.
و المقصود بالمحدود الدولة القومية بحدودها الجغرافية التي تقوم بمراقبة وحماية ما بداخلها، كما تتحول الحدود الجغرافية إلى حدود أخرى غير منظورة ترسمها شبكات الهيمنة الإعلامية وتتلاشى في ظل ذلك الحدود والمسافات. ومن هنا اعتبرت العولمة باعتبارها التداخل الواضح لأمور الاقتصاد و الاجتماع و السياسة والثقافة و السلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو انتماء إلى وطن محدد أو لدولة معينة.
وهناك عدة تعاريف لهذه الظاهرة، والتعريف الدقيق هو الذي يربط العولمة باندماج أسواق العالم في حقول التجارة و الاستثمارات المباشرة ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق. وثانيا إلى اختراق الحدود القومية و إلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة.