كما تعرف العولمة بأنها التوسع المطرد في تدويل الإنتاج من قبل الشركات متعددة الجنسيات بالتوازي مع الثورة المستمرة في الاتصالات و المعلومات و التي حدت بالبعض إلى تصور أن العالم قد تحول بالفعل إلى قرية كونية صغيرة.
وهناك من يعرفها بأنها التوسع في السوق العالمي الرأسمالي ليدخل أماكن كانت مغلقة عليه من قبل مثل الدول الشيوعية السابقة و الدول النامية التي حاولت تطبيق أنماط تنمية خاصة بها يصاحبها تراجع في سلطة الدولة وقدرتها على السيطرة، وتنظيم تدفقات السلع و الأشخاص و المعلومات و الأنماط الثقافية المختلفة، بالإضافة إلى تطور اقتصاد السوق العالمي و التحول عن نظام الدولة القومية، فإن انتشار الثقافة الكونية يعد ملمحا رئيسيا من ملامح العالمية، فالتوازي مع التوسع الكبير في تطبيق الرأسمالية تبرز ثقافة كونية جديدة كنتيجة لاتساع نطاق مجتمع المستهلكين بدخول أطراف جديدة فيه تواجه اختيارات لا نهائية من السلع و الخدمات.
ومهما اختلفت هذه التعاريف وتعددت فإن هناك تعريفات شائعة لدى الباحثين، وهي تنقسم إلى أربعة تعريفات هامة:
-... التعريف الأول:
لعولمة باعتبارها مرحلة تاريخية حيث أعتبرها البعض مرحلة تاريخية أكثر منها ظاهرة اجتماعية أو إطارا نظريا.
-... التعريف الثاني:
الذي ينظر إلى العولمة باعتبارها تجليات لظواهر اقتصادية، وهذا التعريف ينطلق من وظائف الدولة باعتبارها سلسلة مرتبطة من الظواهر الاقتصادية متجلية في الظواهر التالية: الرأسمالية الليبرالية، الخوصصة، الدولة الحارسة.
-... التعريف الثالث:
عولمة انتصار القيم الأمريكية ولأدل على ذلك من كتاب الباحث الأمريكي فوكوياما نهاية التاريخ، الذي عبر فيه عن سقوط الاتحاد السوفيتي باعتباره انتصارا للرأسمالية
-... التعريف الرابع: