الصفحة 11 من 23

-تدمير الهويات و الثقافة القومية وتغليب الثقافة الغربية.

-صناعة القرار السياسي و التحكم في خدمة لمصالح أمريكا.

-إلغاء النسيج الحضاري و الاجتماعي للأمم الأخرى.

-تفتيت الدول و الكيانات القومية.

إن للعولمة أهدافا أبعد من الربح، والتجارة الحرة و الحدود المفتوحة، و الأسواق الحرة، ولكنني أعتقد بأن الخطر في العولمة يكمن فيما يسمى بثقافة العولمة، على اعتقاد أن هذه الظاهرة تروج لأربع ثوراث يتوقع أن يكون لها تأثير كبير على حياة المجتمع الدولي بكامله وهي:

1 -الثورة الديمقراطية.

2 -الثورة التكنولوجية الثالثة أو ما بعد الثالثة.

3 -ثورة التكتلات الاقتصادية العملاقة.

4 -ثورة الإصلاح واقتصاد السوق.

وفي هذه الثورات وما ينتج عنها من آثار وانعكاسات سيتم تشكيل النظام العالمي الجديد المتسم بالعولمة، حيث يعتمد الاقتصاد في إطار هذا النظام على إسثثمار الوقت بأقل تكلفة عن طريق استخدام المعرفة الجديدة وتحويلها إلى سلع أو خدمات جديدة وتغيير مفهوم البحث من نقل الاقتصاد من وضع سيئ إلى وضع أفضل وأصبح المهم هو الوقت الذي يستغرقه هذا التغيير.

للعولمة عدة مظاهرو تجليات في الجوانب المختلفة ولعل أهمها:

مما لاشك فيه أن أهم مجالات العولمة وأكثرها وضوحا وأبرزها أثرا وهدفا هو المجال الاقتصادي على الرغم من لها مظاهر مختلفة سبقت الإشارة إليها إلا أن وجهات النظر السابقة تتلقى في هذا المجال الاقتصادي، تعني وصول نمط الإنتاج الرأسمالي إلى نقطة الانتقال من دائرة التبادل إلى عالمية دائرة الإنتاج و إعادة الإنتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت