من خلال هذه الورقة البحثية تبين لنا مايلي:
-الفترة الحالية تشهد تنشيط العولمة بسهولة لم يسبق لها مثيل من خلال تبادل المعلومات، الذي وفر الفرصة أمام المتوجات و الخدمات المتاجر فيها
-العولمة ظاهرة قديمة رغم أن المصطلح الحديث، وهي ليست ظاهرة نافعة تماما أو ضارة إطلاقا، و الجانب السلبي لها مرتبط بالإجبار والإكراه وليس بالتبادل الطوعي أو الاستثمار أو نشر المعرفة ومن الواضح أن العولمة عن طريق نشر المعرفة التكنولوجية المقيدة اقتصاديا قد لعبت دورا كبيرا في النجاح الاقتصادي لكثير من الدول.
-إن وجود نظام عالمي متسم بالعولمة ومتكامل تماما يوفر أكبر مجال لزيادة الرفاه الإنساني بناءا على فرضيات تتعلق بالحركة الدولية الحرة للسلع وعوامل الإنتاج وتوفير المعلومات ودرجة المنافسة.
-العولمة توفر الكثير من الفرص الظاهرية المرتبطة بزيادة حجم التجارة الدولية وتدفق رؤوس الأموال وتحسين إمكانية الحصول على التكنولوجية، ويرافقها الكثير من التحديات و الآثار المرتبطة بالتهميش و الإقصاء.