الصفحة 18 من 23

-نظرا لوجود الشركات العابرة للقارات و القضايا العابرة للحدود والتي تهدد الدول وتتطلب ضرورة التكتل و التعاون الدولي لحل القضايا المعقدة العالمية، و التي تتطلب بدورها أنظمة يمكن تسميتها بأنظمة فوق قومية مثل المنظمة العالمية للتجارة.

-العولمة تعتمد على ظاهرة رأسمالية التحالف وأن المنافسة و التحالف هما وجهان لعملة واحدة في إطار هدا النوع عكس مما هو سائد في الرأسمالية الفردية.

-... العولمة مثل الرأسمالية تحمل بذور انتشار الأزمات بين الدول فحين يتعرض بلد لأزمة يحدث رد فعل سريع في اقتصاديات الدول الأخرى بين سرعة الاتصالات وشدة الارتباط، الآمر الذي حدث في تجربة آسيا و الأزمة المالية التي عرفت سنة 1997.

-... نظرا لأهمية الخدمات في عصر العولمة، ولكي يكون هذا القطاع ناجعا لا بد عليه أن يقوم بتوصيل الخدمة في أقرب وقت وعلى أعلى مستوى من الخدمة.

-... كما أن العولمة تترك آثارا هامة على الأنماط الاستهلاكية وعلى الثقافات و تخلق صراعا بين الثقافة المحلية الوافدة.

لقد ظلت البلدان النامية ولفترة طويلة جدا تعتمد على تطور الاقتصاديات الصناعية، وبقيت حصة الإنتاج و التجارة وتدفقات رؤوس الأموال إلى البلدان النامية تتزايد خاصة خلال العقدين الماضيين.

وانطلاقا من هذا هل يمكن تصور أن تلعب هذه البلدان دورا أكبر في الاقتصاد العالمي، وأن تكون لها تأثير على البلدان الصناعية في ظل العولمة، وهذا رغم أن الأهمية المتزايدة للبلدان النامية في الاقتصاد العالمي بقيت محصورة حتى الآن في عدد قليل من البلدان.

وفي ظل هذه الأوضاع الحالية المتسمة بالاندماج السريع في الاقتصاد العالمي وزيادة التكامل، فإن المنافع التي تعود إلى البلدان النامية ككتلة غير متكافئة مع درجة التحرر و الاندماج باعتبار هذه البلدان قوة دافعة في مجال العولمة.

وإن كانت الدول النامية قد أصبحت كمجموعة أكثر اندماجا على المستوى الدولي، فغن سرعة ومستوى الدمج تختلف اختلافا كبيرا من بلد إلى آخر، و التناقض في مجال التجارة أكثر وضوحا بين آسيا و أفريقيا حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت