و ظهور الانترنيت.
-زيادة الميل الدولي إلى التكتلات الإقليمية، الأسيان، الإتحاد الأوربي، النافتا ... .
-ظهور ما يسمى بالكيانات الكبرى Economic Bloks مثل ظهور المنظمة العالمية التجارية Lomc)
-التحالفات الإستراتيجية لشركات عملاقة عالمية خاصة في المجالات المصرفية والصناعية و النفط ... .
-ظهور معايير الجودة العالمية.
-تزايد حركة التجارة و الإسثثمارات الأجنبية.
-ظهور ما يسمى بالمشاكل الكونية مثل التلوث البيئي، غسيل الأموال و البطالة
و الهجرة غير الشرعية المتزايدة المخدرات و التي تتطلب تعاون دولي ومزيد من التنسيق ومن تم إيجاد مفاهيم جديدة يتعلق بالتنمية المستدامة بيئيا ... .
-تركز الثروة في أيدي عدد قليل من الدول و تزايد هيمنة الاحتكارات الكبرى
و الشركات العابرة للقارات.
-توفر بيئة ملائمة تساعد الولايات المتحدة الأمريكية لتلعب دور الدركي العالمي دون أي مواجهة.
-بالإضافة إلى عوامل أخرى يمكن تسميتها بالعوامل الشرطية كلها عوامل أدتا إلى انتشار ظاهرة العولمة كظاهرة كونية فيها:
-التراجع الذي حدث في دور الدولة خاصة في المجالات الإنتاجية في العقود الأخيرة الماضية.
-محاولات الولايات المتحدة لتفكيك ما يسمى بالدول الكبرى مثل الإتحاد السوفيتي.
وفي الأخير يمكننا القول:
بعد الانهيار السوفيتي وتربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم حرص الليبرالية الجديدة تحت مسمى العولمة لتغزو كل الدول داعية إلى حرية انتقال رأس المال وإلغاء الحدود و الحواجز الجمركية لتعزز