2 -من أهم الملاحظات التي وجدت في الموضوع بأن شركة التدقيق Andersen كانت تقوم بعدة أعمال مزدوجة فهي من جهة المدقق الخارجي لشركة Enron ومستشارها المالي من جهة أخرى، والغريب أنها كانت تمثل جهاز الرقابة الداخلي للشركة. أي تراقب نفسها بنفسها، وتتلقى مبالغ كبيرة جدا تجاوزت الأجور المتعارف عليها. وهنا السؤال الرئيسي، هل كانت شركة Andersen شركة مستقلة؟ أم أنها لم تتعدى كونها موظف من موظفي شركة Enron.
3 -والأمر الأخر الذي يدور في الفكر، هل شركة Andersen كانت متواطئة مع Fastow أم استطاع الأخير خداعهم وخصوصا بأن Andersen هم الذين نبهوا شركة Enron إلى ضرورة إعادة هيكلة قوائمها المالية قبل الانهيار بفترة ولو كانوا متواطئين، لماذا نبهوا Enron بضرورة إعادة الهيكلة؟
4 -لماذا شكل مجلس إدارة شركة Enron لجنة للتحقيق وحصر عملها بمعرفة ماذا حدث فقط؟ وقيد صلاحياتها، نعتقد بأن المتواطئين الحقيقيين يتعدوا Fastow ولم يكن الأخير سوى الأداة التي قامت بالتنفيذ.
5 -العودة للنقطة الأولى بما يتعلق بأخلاقيات المهنة، يستفسر الباحثان: هل هنالك وسيله أخرى لضبط أخلاقيات المهنة؟
6 -نعلم بأن شركة Enron مدرجة ضمن السوق المالي الأمريكي، والسؤال هنا أين جهات الرقابة في ذلك السوق؟ وكيف أغفلت الرقابة عن هذه الأمور طوال هذه السنوات؟
7 -أين جهات الرقابة على شركات التدقيق؟ وكيف سمح لشركة Andersen بممارسة أعمال مزدوجة تعدت التدقيق والاستشارات المالية، ولماذا لم تسأل عن الأجور العالية التي تعدت المتعارف عليه بكثير؟
8 -هل بلغ Fastow درجة من المكر والذكاء لكي يخدع الجميع؟ أم أن مجتمع الشركة متواطئ بشكل جماعي؟