مباشرة مع مؤسسات الدولة، ولهذه العملية أهمية بالغة فمن خلالها يتم المحافظة على البيئة وتوفير مناصب شغل وتحقيق قيمة مضافة من خلال استرجاع وبيع المخلفات المعدنية ... في القطاعين العام والخاص.
-القيام بدراسة التأثيرات البيئية عند وضع المشاريع والإنشاءات التي يمكن أن تكون لها انعكاسات سلبية على البيئة، والأخذ بعين الاعتبار استنتاجات الدراسات عند تنفيذ المشاريع.
-الأخذ بعين الاعتبار متطلبات البعد البيئي الذي يؤدي إلى وقف استنزاف الموارد الطبيعية وترشيد استخدامها، وفي ذلك مما لاشك فيه منافع اقتصادية كبيرة، كما يهتم بكفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد منها، بما يؤدي ذلك إلى تحقيق وفورات اقتصادية، كما أن الاهتمام بالبحث عن مصادر بديلة متجددة للطاقة يؤدي إلى خلق فرص اقتصادية.
-إن البعد البيئي للتنمية المحلية المستدامة والمبادئ التي يقوم عليها، يربي في الشباب قيم لها مدلولاتها الاقتصادية، إذ يدفع بهم إلى الاعتماد على قدراتهم الذاتية والتكيف مع أوضاع مجتمعاتهم المحلية والاستفادة من الطبيعة المرتبطة بهم، ومن هذا المنطلق يسعى الشباب في توسيع الفرص الاقتصادية أمامهم بالاعتماد بشكل كبير على الذات والمجتمع المحلي.
-إن الخطط البيئية في إطار برامج التنمية المحلية المستدامة تضم العديد من المشروعات غير التقليدية التي تهدف إلى حماية البيئة، ويمكن من خلالها أيضًا الحصول على دخل اقتصادي فمثلًا، قد تضم الخطط البيئية المشروعات الآتية: مشروعات إعادة تدوير المخلفات الصلبة، مشروعات لإنشاء محطات معالجة المخلفات السائلة مشروعات إنشاء المحميات الطبيعية، ومشروعات السياحة البيئية والحفاظ على الآثار التاريخية والتراث العمراني، مشروعات التكنولوجيا الصديقة للبيئة والإنتاج الأنظف، مشروعات زيادة المساحات الخضراء، مشروعات الطاقة البديلة، مشروعات العمارة الخضراء. ومن هنا يعطي التخطيط البيئي مجالًا واسعًا للشباب لتبني مثل تلك المشروعات.
لايمكن للتنمية أن تولد إلا بعمل واع مدروس ومنسق لأجل السيطرة الاقتصادية والاجتماعية على الموارد المحلية وتسخيرها لخدمة التنمية، كما ينبغي لهذه السيطرة أن تكون قبل كل شيء حصيلة إرادة وطنية فلا يمكن للتنمية أن تُفرض من الخارج، أو تُحقق بواسطته لأنها في الأساس