الصفحة 13 من 17

-تعبئة القوى الحية: الإعلام، التوعية، الحركة، المعاينة، الإنعاش، مظاهر الاستعداد للتدخل.

• الخطوة الثانية: تشخيص وتعريف المشكلة:

-الرؤية الإستراتيجية، توافق الآراء بشان التوجهات المستقبلية وفيما يخص صياغة المشاريع.

• الخطوة الثالثة: التنسيق في تسيير الأعمال وفق الأهداف و الرزنامة الزمنية المحددة.

إن الهدف الأساسي من التنمية المحلية المستدامة هو دعم قدرات قطاع أو منطقة معينة لكي تعتمد على نفسها ذاتيا في إحداث تنميتها داخل إقليمها وبالاعتماد على إمكانيتها المادية والبشرية بمراعاة خصوصيتها.

إن عملية التنمية المحلية المستدامة هي الأخذ بالحسبان عند اتخاذ الخطوات والقرارات اللازمة، الآثار الاقتصادية الاجتماعية والبيئية، والتي تكون في بعض الأحيان متناقضة والمقصود هنا هو استباق النتائج سواء على المدى القصير أو الطويل وعلى المستوى المحلي أو الدولي، والهدف من ذلك هو إدخال ما يسمى بحلقة التحسين المستمر [1] .

ولكي تنجح إستراتجية ترقية التشغيل ومحاربة البطالة وتحقق أهدافها الطويلة الأجل، يجب أن يتم تكييف كل عناصرها الأساسية في إطار ضوابط التنمية المحلية المستدامة من خلال عملية التنسيق والانسجام بين متطلبات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لعملية التنمية لتكون شاملة ومستدامة لذا سنعمل على إبراز متطلبات هذه الأبعاد كمايلي:

البعد الاقتصادي: ويجب التركيز في هذا البعد على ضرورة استثمار القدرات البشرية لاسيما المؤهلة منها في خلق الثروة الاقتصادية عن طريق توظيفها في مختلف المجالات وقطاعات النشاط بما يسمح بإحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، واستغلال الموارد الطبيعية المتاحة والخاصة والمميزة لكل منطقة عن الأخرى من اجل تطوير أنماط الإنتاج، وتحسين النوعية والمردودية ومنافسة المنتوج الأجنبي، وربح المعركة التكنولوجية السريعة التطور، وذلك يكون وفق العناصر التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت