يختلف في اختلاف مرحلة الطالب فكلما ارتفعت المرحلة التي يدرس بها الطالب و كبر سنه يكون اهتمامه أكثر في أمور العنف.
كما أن العنف المدرسي موجود في كل المناطق و لكنه يختلف من منطقة الى أخرى و حسب البيئة التي يعيش فيها هذا الطالب. و ربما يكتسب هذا الأمر من بيئة الشارع و ما يحتويه هذا الشارع من قيم اجتماعية سلبية. إضافة إلى العقوبات التي تروع سلوك هذا الطالب فأن كثيرا من الحالات التي تنشأ هي نتيجة البيئة الصفية التي يفرضها الطلاب أنفسهم داخل بيئة المدرسة.
أما التحاق المرأة في العمل أو التفكك الأسري فهو سبب في عدم توجيه الأبناء من قبل الأم والأب و بالتالي يصبح هناك خلل في عملية التربية و التي تسبق التعليم مما يترتب على ذلك توسيع الفجوة عند هؤلاء الطلبة مما يزيد الأمور تعقيدا، ناهيك عن بعض مسببات هذا العنف و التي قد تكون بسبب الانفصال الأسري أو وفاة أحد الأبوين أو إرغام الطلاب على الذهاب للمدرسة عنوة، كل ذلك يساهم مساهمة فاعلة في ازدياد نسبة العنف و لكن قد يتحول هذا الطالب في ما بعد إلى ابعد ما هو من العنف المدرسي.
لقد تم صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات الآتية التي تم طرحها على أساتذة المدارس المعنية و طلبتها في هذه الدراسة لاستيضاح أهم الأسباب و الدوافع وراء هذا السلوك:
-أسباب العنف عند طلبة المرحلة السياسية الدنيا؟
-التربية البيتية - الظروف الاجتماعية و الأقتصادية.
-عدم وجود عقوبات رادعة للطالب.
-الفشل المدرسي