و قد أوضح"باندورا"أهمية العوامل المعرفية (أي افكار الناس و معتقداتهم) في تنظيم السلوك العدواني، أي قد يميل بعض الأشخاص القائمين بالعدوان الى تبرير استخدامهم للعدوان كأن يقول أن الضحية ظالمة اساسا، أ لوم الضحية و من ثم لا يشعر القائم بالعدوان بأي مشاعر ذيت نتيجة سلوكه، كما يجعله لا يحد من عدوانيته
اما بالنسبة للنماذج الأسرية فيوجد كم كبير من الصراع الأسري و الأختلافات في معظم الأنظمة الأسرية _ كما توجد أسر عديده تكون تركيباتها و أنظمتها مرضية أو مضطربة و فقا للمعايير التي يحددها المتخصصون في المنظمات الأجتماعية.
و من هنا ربما يوجد في هذه الأسر سوء استخدام المواد المؤثرة نفسيا او الكحوليات، أو يساء استخدام الطفل عاطفيا أو بدنيا [1] .
(1) سامي عبد القوي، 1995 - Brenninger 1994 - toch 1993.