-وقول أبي حاتم: (( كان على بن المديني عَلَمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل ) ) [1] .
-وقول ابن حبان: (( وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [2] .
-وقول الخطيب البغداديّ -بعد ذكر عدد من كتب علي بن المديني في العلل وغيره-: (( وجميع هذه الكتب قد انقرضت ولم نقف على شيء منها إلا على أربعة أو خمسة حسب، ولعمري إنَّ في انقراضها ذهاب علوم جمة وانقطاع فوائد ضخمة وكان علي بن المديني فيلسوف هذه الصنعة وطبيبها ولسان طائفة الحديث وخطيبها رحمة الله عليه وأكرم مثواه لديه ) ) [3] .
-وقول الذهبيُّ: (( وأما علي بنُ المديني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ، والتبحر في هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه في معناه، وقد أدرك حماد بن زيد وصنف التصانيف وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان ويقال لابن المديني نحو مائتي مصنف ) ) [4] .
(1) تقدمة الجرح والتعديل (ص 319) .
(2) الثقات (8/ 469) .
(3) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 302 - 304) .
(4) ميزان الاعتدال (5/ 170)