الصفحة 3 من 33

إنّ الحمد للهِ , نحمده ونستعينُه ونستغفره ونعُوذ باللهِ من شُرور أنفسنا وسيئاتِ أعمالنَا من يهْده اللهُ فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هَاديَ له, وأشهدُ أن لّا إلَه إلا اللهُ وَحدهُ لا شَريكَ له ُ, وأشهد أنّ محَمدًا عبدهُ ورسولهُ , صلّى الله عليهِ وعَلى آلهِ وأصحابِه ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ وسلِّم تسليمًا كثيرًا أما بعدُ:

فحفظُ القرآنِ أمنيةٌ يتمنّاها كلُ مسلمٍ. لأنهُ كلام اللهِ ووحيِه لنبيّه - صَلى اللهُ عليهِ وسَلَّم- وهُو المعجزةُ الكبْرى التي تحدَّى اللهُ بِهَا الإنسَ والجنَ , وفيه الهدايةُ للتي هِي أقْومُ , والنُّور الذي يَهدِي الحَيارَى فِي دَياجِير ظلامِهم وهُو الشٍّفاءُ لمَا فِي الصُدور وأحسنُ الحديثِ من تمَسّك بهِ نجَا وهُدي إلى صِراطٍ مُستقيمٍ وَرَقَى في درجاتِ النّعيم وَمن أعرضَ عنهُ هلَك وهَوَى فِي دَرَكاتِ الجحِيم. ولِحافظِ القُرآنِ الذي يعملُ بهِ أجرٌ عظيمُ , فهُو كالأتْرُجَّة ريحُها طيبٌ وطعمُها طيبٌ , وسببٌ لنجَاتِه فِي الدنيا والآخرة , وهو مُتأسيٌ بالنبيّ الكرِيم - صَلَّى اللهُ عليهِ وسلّم - ومِن أهلِ اللِه وخاصَّته وهُو مع السَّفرةِ الكِرامِ البرَرَة كما ثَبت في الصَّحيحِ عن عَائشة أمُّ المؤمنين - رَضِي الله عنهَا- (مَثلُ الذي يَقرأُ القرآنَ، وهُو حَافظٌ لَه، مَع السَّفرة الكِرَام البَرَرَة، ومثلُ الذِي يَقرأُ القرآنَ، وهُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت