(يُقالُ لصَاحبِ القرآنِ اقَرأْ وارْتقِ ورتِّلْ كما كنتَ تُرتِّلُ في الدنيَا فإنَّ منزلَك عِند آخرِ آيةٍ تقرؤُها) [1] ، ونُريدُ اللحَاقَ بالسَّفرةِ الكرامِ البررةِ ...."فَشَمِروا عَن سَاعِد الجِدَّ فَكمْ مِن هِمةٍ أيقظتْ أمَّة."
ومَن يَتهَيب صُعودَ الجبالِ ... يَعِش أبدَ الدهِر بَينَ الحُفَر.
فَعَليكَ بالعزيمةِ والمداومةِ وَلو آياتٍ يسيرةٍ وأحبُ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَمُها وإنْ قَل وأُحذرْ نفسِي وإيَّاكُم مِن التَّسويفِ فإنَّها شَجرةٌ لا تنبتُ إلا ليتَ أو لعلَّ ومُعظمُ تَحسُّر أهلِ النارِ مِن"سَوف".ومِن المَراجع المفِيدة فِى هَذا الباب: كتابُ صَلاحُ الأمة ِفي عُلو الهمَّةِ للشَّيخ سَيد العفَّانيِّ وعُلُو الهمَّة للشَّيخ مُحمِّد بن إبراهِيم الحَمَد ...
(سابعًا) الغِذَاء: ... الغذاءُ لهُ أثرٌ فِي عَمليِّة الحِفظ فهُناكَ بعضُ المأكُولاتِ التي تُؤثرُ سَلبًا عَلى الحِفظ ويَحسُن الابتعاد عنْهَا , كَمَا يُفضلُ البُعدُ عن الشِّبَع عَلى وجِه العُموم ِفإنَّ البِطْنةُ تُذهِبُ الفِطنة , والمحافظةُ عَلى الهَدي القُرآنيِّ والنَّبويِّ بعَدمِ الإسرافِ فِي المأكلِ والمَشربِ، والحِرصُ عَلى بعضِ المَأكولاتِ التي تُزيدُ مِن الحِفظ وتقويةِ الذاكِرة , ويُرجَعُ في ذلك إلى أهْلِ الاختصَاص (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء 7
(1) رواه الترمذي 2915 وأبو داوود 1317 وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 8122