* كيفَ أجمعُ بين َالحفظ ِوالمراجعةِ؟ لاتحفظْ القرآنَ بدونِ مراجعةٍ فإنكَ لو حفِظتَ القرآنَ وجهًا وجهًا حتى تَختمَ القرآنَ، وأردتَ الرجوعَ إلَى مَا حفظتَه وجَدت نفسَك قد نسيتَ مَا حفِظته، والطَّريقةُ المُثلى: أن تَجمعَ بينَ الحفظِ والمراجعةِ، وقسِّم القرآنَ عِندكَ ثلاثة أقسَام كلُّ عشَرة أجَزاءٍ قِسم، فإذا حفِظت في اليومِ وجهًا فراجِع أربعةَ أوجُه حتَّى تحفظَ عشَرة أجزاء، فإذَا حَفظتَ عشْرة أجزاءٍ تَوقَّفْ شهْرًا كَامِلًا للمراجعةِ، كلَ يومٍ تُراجِع ثمانيَة أوجُه , وبَعد شَهرٍ مِن المُراجعَة ابدأ فِي بقيةِ الحفظِ وجهًا أو وَجهينِ حسَب القدرةِ، وتُراجع ثمانية أوجه حتى تَحفظَ عشْرينَ جُزءً فَإذا حفِظت عِشرينَ جُزءً توقَّف عَن الحِفظِ مدة شهرينِ لمراجعةِ العشْرينَ جزءً كل يوم تراجع ثمانيةَ أوجُه، فإذا مضَى شهرانِ عَلى المراجعةِ ابدأ فِي الحِفظ كل يوم وجهًا أو وجهينِ حسب القدرةِ، وتُراجع ثمانيةَ أوجه حتى تنتهي من حفظِ القرآنِ كامِلًا فإذا انتهيتَ من حفظ القرآنِ، راجِع العَشرة الأجزاءِ الأولَى بمفردِها مُدة شَهر، كلَ يوم نصف جزء، ثم تنتقِل إلى العشرين جزءً مدة شَهر، كل يوم نصف جزء، وتَقرأ من العَشرة الأجزاءِ الأولى ثَمانية أوجُه، ثم تنتقلْ إلَى مراجعةِ العَشرة الأخيرة من