الصفحة 22 من 33

(يُوقِنُونَ) أمَّا فِى (مُصحَف المَدينة ِالنبويةِ) تَنتهِى بِ (المُفلِحونَ) وهَذا يَجْعل الصَّفحَات تَخْتَلِف بِدايَةً ونهَايةً.

(السابع عشر) التِكرار والسّماع الدَائم: ... فَي الذهَابِ والإياَبِ والعملِ والبيتِ والمدرسةِ, ورطِّبُوا ألسِنتَكم دَومًَا بِذكرِ الله ِكمَا أوصَى بِذلكَ رسُول اللهِ - صَلى اللهُ عليهِ وسَلم- فِي حَديث عَبد اللهِ بن بُسر المَازنيّ (أنَّ رجُلًا قَال: يا رسُولَ اللهِ إنَّ شَرائعَ الإسلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فأخبِرْني بشَيءِ أَتَشَبَّثُ به؟ قال: لا يَزالُ لسَانَك رَطْبًا مِنْ ذِكرِ اللهِ) [1] , وكمَا فِي حَديثِ عَائشةَ - رضِي اللهُ عَنهَا: (كَان رسُول اللهِ يَذكرُ اللهَ عَلى كلِ أحْيانِه) [2] ، وَ قراءةُ القرآنِ مِن أفضَل الذكْرِ - مَا لَم تَكن جَنابةٌ _- , وقَد قال العُلماءُ: مَا تَكَرَر تَقَرر وهَذا فِي سَائِر العُلومِ فماَ بَالنا بِكتاب اللهِ عَّزوجَّل؟ والسَّماعُ يكونُ لكبارِ القُراء مِثلُ الشَّيخ: الحُصريّ والمنشاويّ والحذيفيّ والأخضَر وغيرهم كُثُر- ولله الحمد- واسْتفد مِن التِقنيَات الحَديثَةِ فيمَا يَعُودُ عَلى مشْروع الحِفظ بالنفعِ فإنَّ هَذا المَشروع لا يَعرفُ الفشَل بإذنِ اللهِ.

(1) رواه الترمذي في سننه برقم (3372) وصححه عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول برقم (2561) وصححه الألباني في الترمذي برقم 3375

(2) (رواه مسلم 194/ 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت