الصفحة 25 من 33

عَون الرحمن للشَّيخ أبي ذر القلمونيّ و الإيقَاظ للشَّيخ جَمال عبد الرَّحمن و التسْهيل فِى شرح السَّخاويَّة للشَّيخ الحَربَاويّ و الضَّبطُ بالتقعِيد للشيخ فوَّاز بن سَعد الحنيْن إلخ

(الحادى والعشرون) العملُ بالقرآنِ: فنعملُ بالقُرآنِ, ونُصلِّي بالمَحفوظِ فِى الفرائضِ والنَّوافِل ونتَمسكُ بِه ونتخَلقُ بأخْلاقِه؛ فهُو مصدرُ النورِ و الهدايةِ والشرفِ والفَخارِ لهَذه الأمَّة، وهُو سَببٌ للرحمةِ والفَلاح والسَّعادة فِى الدنيَا والآخِرة (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) إبراهيم: 1 , ويَترتبُ عَلى تلاوتِه مِن الأجورِ الكثيرةِ مَا اللهُ بِه عَليم وَهو التِّجارةُ الرابِحَةُ والفوزُ العَظيمُ , وصَاحبه مَوعُودٌ بالأجرِ الأوفَى ومَزيد الفضْلِ قَال تعَالى:) إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُور لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) فاطر: 29,30 , وفِى حَديث سَعيد بن هشَام بن عَامرٍ لمَّا سَأل أمُ المؤمنينَ عَائشةَ - رضِي اللهُ عنها: أَنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: (أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ الْقُرْآنَ» [1] .

(1) رواه مسلم 139 - (746) باب صلاة الليل ومن نام عنها أو مرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت