-صلى الله عليه وسلم - زورا ً وبهتانا ً من أنه قال:"لا تسبوا الديك فإنه صديقي والديك الأبيض حبيبي وحبيب حبيبي"... أ هـ.
ومن القرائن التي تكون في المروي كذلك أن يكون مخالفا ً للمحسوس والمعقول والمنقول عن الشرع من الكتاب والسنة الصحيحة أو الإجماع ما أورده السيوطي في مؤلفه تدريب الراوي في شان الأحاديث الموضوعة وطرق الاستدلال عليها ما يلي:"إن من جملة دلائل الوضع أن يكون مخالفا ً للعقل بحيث لا يقبل التأويل، ويلتحق به ما يدفعه الحس."
والمشاهدة، أو يكون منافيا ً لدلائل الكتاب القطعية أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي أما المعارضة مع إمكان الجمع فلا ... أو يكون خبرا ً عن أمر جسيم تتوفر الدواعي على نقله بمحضر الجمع فلا ينقله منهم إلا واحد. ومنها الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغير، أو الوعد العظيم على الفعل الحقير، وهذا كثير في حديث القصاص. ومنها مخالفة الحديث للمعقول ودلالة القرآن القطعية والسنة المتواترة أو الإجماع القطعي.
أما طريقة الوصول للأحاديث الموضوعة وكيفية تفنيدها في عصرنا الحاضر فيكون عن طريق الوصول إلى المصنفات الحديثية التي تتبعت الموضوعات وبخاصة النسخ المحققة منها وهى كثيرة، سنورد بعضها عند الحديث عن واجب المسلمين تجاه الأحاديث الموضوعة.
إن الأسباب التي أدت إلى وضع الحديث بصورة عامة أسباب متعددة ومتنوعة كما