سمعان كذاب وأبو سعيد العدوي مشهور بالوضع"."
ومن أمثلة الأحاديث الموضوعة التي وردت في فضائل القرآن وبركاته ما يلي:
حديث:"يا ابن عباس إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا ً وبينه تبيينا ً ولا تنثره نثر الدقل ولا تهزه هز الشعر."
قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكونن هم أحدكم آخر السور، ويا ابن عباس مثل الهز بالقرآن كمثل رجل جاء مسرعا ً فقيل له: من أين جئت؟ قال: لا أدري"قال المصنف: فيه أربعة كذابون."
لقد بذل المحدثون جهودا ً كثيرة ومضنية في الدفاع عن السنة النبوية الشريفة بتتبع المبتدعين والأفاكين والكذابين والدجالين والمخادعين وكشف زيفهم وباطلهم وكذبهم وافتراءاتهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد ألفوا الكتب في ذلك، وصنفوا المصنفات في الأحاديث الموضوعة وفي الضعفاء والمجروحين. ألفوا الكتب في ذلك، وصنفوا المصنفات في الأحاديث الموضوعة وفي الضعفاء والمجروحين.
ومن أمثلة الأئمة الذين تتبعوا القصاص والكذابين والوضاعين وكشفوا عن أحوالهم: عامر الشعبي، والطبري والسيوطي، ويحيى بن معين، وابن حبان، والأعمش وغيرهم وذلك على الرغم من الأذى والتهديد والوعيد الذي كانوا يتعرضون له من جانب هؤلاء الكذابين والوضاعين وأتباعهم.