الصفحة 27 من 39

وعند الرفع منه فقال: حدثنا المسيب بن واضح حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له"لقد ساق هذا الحديث بسنده عن الزهري على الرغم من أن الروايات الصحيحة عن الزهري تثبت الرفع عند الركوع وعند الاعتدال، وذلك في كتب الحديث الصحيحة. أ هـ.

ومن القرائن التي تكون في الراوي أن يكون على مذهب معين فيأتي بحديث يذم أئمة المذاهب الأخرى كما حدث أنه قيل لمأمون بن أحمد الهروي ألا ترى إلى الشافعي ومن تبعه ... فقال: حدثني عبيد الله بن معدان الأزدي عن أنس مرفوعا:"يكون في أمتي ً رجل يقال له محمد بن إدريس هو أضر على أمتي من إبليس، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي" [1] .

ومنها أيضا ً ما جاء عن سيف بن عمر [2] التميمي قال: كنت عند سعد بن طريف فجاء ابنه من الكتاب يبكي، فقال: ما لك؟ قال: ضربني المعلم قال: لأخزينهم اليوم، حدثني عكرمة عن ابن عباس مرفوعا ً: معلموا صبيانكم شراركم، أقلهم رحمة لليتيم وأغلظهم على المسكين"."

ومن القرائن التي تكون في المروي رِكة ألفاظ الحديث فقد وضعت أحاديث يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها إلا أن الحافظ ابن حجر قال: إن المراد في الرِكة رِكة المعنى لاحتمال أن يكون رواه بالمعنى فغير ألفاظه بغير فصيح، ومثال رِكة المعنى ما نسب إلى النبي

(1) الحديث والمحدثون: 483.

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت