في الراوي كما يلي:"شر الضعيف الموضوع، ويليه المتروك، ثم المنكر، ثم المعلل، ثم المدرج، ثم المقلوب، ثم المضطرب".
ومن حيث ضعف الحديث بسبب سقط في السند قُسم الحديث الضعيف أيضا ً إلى أقسام:
(1) سقط ظاهر: المرسل، المعلق، المنقطع، المعضل.
(2) سقط خفي: المدلس، المرسل الخفي ... أ هـ.
أما الحديث الموضوع فلا يعتبر حديثا ً أصلا ً إلا من حيث أنه مجرد كلام، لذا تحرم نسبته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يجوز ذكره وتداوله إلا لبيان وضعه وتحذير الناس من شره.
وبناء ً على ذلك فإن الحديث المقبول: هو الصحيح والحسن وأما الحديث المردود فهو الضعيف، فإن كان الضعف قريبا ً محتملا ً فقد قبله بعض العلماء بشروط كما سنوضحه.
ثالثًا: أقسام الحديث المقبول: قسم المحدثون الحديث إلى صحيح وحسن وتفرع منهما الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره.
(1) الحديث الصحيح لذاته والصحيح لغيره: أما الحديث الصحيح لذاته: فهو المسند [1] الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه - أي منتهى السند - ولا يكون شاذا ً ولا معللا ً.
(1) علوم الحديث: 31 - 32.