[1] : لا يكون معلقا ً ولا مرسلا ً ولا معضلا ً ولا منقطعا ً، وأن لا يكون الراوي مدلسا ً. كما اشترطوا لصحة المتن أيضا ً شروطا ً عديدة منها على سبيل المثال [2] : أن لا يكون الحديث مخالفا ً للقرآن، أو مخالفا ً لما ثبت نقله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن لا يكون مخالفا ً لما رواه الثقات، أي لا يكون شاذا ولا منكرا ً، وأن لا يكون مضطربا ً أو معللا ً أو مدرجا ً أو مقلوبا ً أو مصحفا ً وأن لا يكون الحديث مخالفا ً للمعقول أو المحسوس وغير ذلك.
ولقد نتج عن حرص المحدثين الشديد وتدقيقهم عند التلقي والأداء واحتياطهم في ذلك انقسام الحديث وتفاوته من حيث القوة إلى أقسام ومن حيث الضعف كذلك إلى أقسام أخرى. فمن حيث القوة تم تقسيم الحديث إلى: صحيح وحسن، وقُسم الصحيح إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره، كما قسم الحسن إلى: حسن لذاته وحسن لغيره. ولقد تفاوتت مراتب الحديث الضعيف أيضا ً تبعا ً لشدة الضعف أو خفته إلى درجات، ومن حيث منشأ الضعف فيه إلى أقسام تنحصر في أن يكون منشأ الضعف إما بسبب الطعن في الراوي أو بسبب السقط من الإسناد.
ولقد رتب الحافظ بن حجر [3] درجات ضعف الحديث إن كان سبب ضعفه الطعن
(1) فيما يختص بهذا الموضوع ولمزيد من المعلومات حوله يمكن الرجوع إلى أمهات الكتب التي ألفت في علم المصطلح، وقد سبق ذكرها.
(2) نفس التعليق السابق.
(3) أنظر التدريب: 1/ 295 والنخبة وشرحها: 46 - 48 و مقدمة ابن الصلاح: 82.