الصفحة 4 من 21

أولًا /تطور الصناعة المصرفية الإسلامية

وإختلافها عن البنوك التقليدية

يهدف هذا الجزء إلي بيان واقع المؤسسات المالية الإسلامية في الأسواق الدولية، وبيان الطبيعة المميزة لتلك المؤسسات واختلافها عن المؤسسات المالية التقليدية وانعكاس ذلك على إعداد وتأهيل وتنمية الكوادر البشرية.

وسوف يتم تناول ذلك على النحو التالي:

-واقع العمل المصرفي الإسلامي.

-الطبيعة المميزة للصيرفة الإسلامية.

-التحديات التي تقابل الصناعة المصرفية الإسلامية.

-الفرق بين المصارف الإسلامية والتقليدية.

تشهد الساحة المصرفية المحلية والإقليمية والدولية تطورًا هائلًا في الصناعة المصرفية الإسلامية سواء أكانت في شكل إنشاء مصارف إسلامية جديدة مثل بنك الإنماء بالسعودية (2009 م) ، أو في شكل تحول بعض البنوك التقليدية بالكامل إلى العمل المصرفي الإسلامي مثل البنك الوطني للتنمية - مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر (2010 م) .

كما تشهد الساحة المصرفية قيام العديد من البنوك التقليدية بتقديم المنتجات المصرفية الإسلامية إلى جانب المنتجات المصرفية التقليدية مثل البنك الأهلي التجاري بالسعودية وبنك مصر بالقاهرة ومجموعة سيتي جروب ومجموعة HSBC (الأمانة الدولية) ، بالإضافة إلي العديد من البنوك في دول مجلس التعاون ودول شرق آسيا.

وتقدر حجم الأصول المالية للصناعة المصرفية الإسلامية في نهاية عام 2009 وفقًا لآخر إحصائية صادرة من المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية بالبحرين م بمبلغ تريليون دولار بالمصارف الإسلامية (حوالي 450 مصرفا إسلاميا حول العالم) ، إضافة إلي المصارف التقليدية التي تقدم معاملات مالية متوافقة مع أحكام الشريعة (حوالي 320 مصرفا حول العالم) ، وتتراوح معدلات النمو السنوي للصناعة المصرفية الإسلامية بين 15 % - 20 % سنويا [1] ، وقد بلغ معدل نمو الصناعة المصرفية الإسلامية خلال الأزمة عام 2009 م مقارنة بعام 2008 م نسبة 28%.

(1) المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، البحرين، مرجع سابق، عام 2009 م ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت