الصفحة 106 من 212

قام في 29 مارس 1945 بإبلاغ ماجو روجوف، ضابط المخابرات العسكرية ومساعد الملحق العسكري السوفييتي، بأن موظفا في مجلس البحوث الكندي اسمه رنفورد سميث أخبره بأن أبحاثا سرية تجري على مواد مشعة لانتاج الطاقة في جامعة مونتريال و في جامعة ماكاستر في هاملتون وكانت وجهة نظر رنفورد سميث أن شراء الحكومة المصنع لإنتاج الراديوم لابد أن تكون له علاقة بتلك الأبحاث.

وفي الشهر التالي صدرت التعليمات إلى ميجور روجوف بسؤال سميث عما إذا كان بإمكانه الحصول على عنصر اليورانيوم رقم 23 ولكن على أن يكون حذرا جدا، فإذا كان ذلك باستطاعته فإن عليه أن يكتب ما يحصل عليه من تفاصيل حول مصنع إنتاج الراديوم وبدلا من ذلك حاول سميث اقناع زميل آخر

له في حلقة التجسس يدعي اسرائيل هالبرين بسرقة عينة من اليورانيوم. وكان هالبرين عالم أبحاث يخدم برتبة ميجور في سلاح المدفعية الكندي، ومن غير المعروف ما إذا كان قد رفض أو فشل في الحصول على اليورانيوم ولكن عميلا آخر تصدى للمهمة وهو الان نان ماي الذي كان قد جاء إلى كندا من بريطانيا للعمل في مشروع القنبلة النووية في مونتريال.

وفي يوليو 1945 يبدو أنه تلقى أوامر بالعودة إلى المجلترا فأصدرت موسكو تعليماها إلى محطة التجسس المقيمة بضرورة الحصول منه على أكبر قدر من المعلومات قبل أن يغادر کندا وفي 9 أغسطس وصل تقرير إلى المخابرات الخارجية السوفييتية يفيد بأن ألان ماي قد سلم المحطة عينة من اليورانيوم ومعلومات عن القنبلة التي أسقطت فوق اليابان. وفي سبتمبر عاد ماي إلى انجلترا وتلقى أوامر بالاتصال بضابط المخابرات العسكرية السوفيتية هناك حتى يستطيع الاستمرار في مهمته التجسسية وتقرر أن يتم اللقاء في 7 اکتوبر في الساعة التاسعة مساء أمام المتحف البريطان، على أن يحمل ماي نسخة من صحيفة"التايمز"تحت ذراعه الأيسر، بينما يحمل ضابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت