جرس الإنذار"في ليلة 5 سبتمبر 1945 بعد انشقاق ايجور جوجينکو موظف الشفرة الخاصة بالمخابرات العسكرية السوفييتية في كندا عندما كانت تلك المخابرات"
-مثلها مثل المخابرات الأمريكية العسكرية - تقوم بمعظم العمليات التجسسية المهمة وقد استطاع جوجينکو الحصول على وثائق مهمة من خزانة محطة المخابرات في كندا ونظرا لأن التجسس النووي في كندا كان من اختصاص المخابرات العسكرية السوفييتية فقد كانت الوثائق التي سرقها جوجينکو ذات أهمية بالغة لأفا كانت تحتوي على مجموعة كبيرة من الرسائل بين موسكو وأوتاوا. >
وقد ظهر من بعضها أن المخابرات السوفييتية ظلت تعمل لمدة طويلة من خلال اثنين من العملاء وهما: فريد روز العضو الشيوعي في البرلمان الكندي، وسام کار أمين التنظيم في الحزب الشيوعي الكندي الذي أصبح يحمل اسم حزب العمل التقدمي ويبدو أن کار أرسل إلى كندا وهو في الثامنة عشرة من عمره ليتجسس الحساب الكومنترن أما صديقه فريد روز الذي انضم إليه فكان يصغره بسنة واحدة وعندما اعتقل روز هرب کار من كندا واختبأ عند صديق له في الولايات المتحدة، حتى اعتقله مكتب المباحث الفيدرالية وقام بترحيله إلى كندا، حيث حكم عليه بالسجن ست سنوات وعندما خرج من السجن ظل مقيما في كندا، حتى توفي عام 1989 عن ثلاثة وثمانين عاما (19) .
كان الأمر المهم للغاية هو أن الوثائق التي حصل عليها جوجينکو ک شفت للسطات الكندية عن أسماء عملاء آخرين للمخابرات العسكرية السوفييتية كانوا يشغلون مناصب مهمة، فقد كان احدهم ضابطا عمل في مجلس الاستعلامات الحربية زمن الحرب ثم في إدارة الاستعلامات الكندية وآخر في مجلس البحوث وثالث مهم جدا كان موظفا بريطانيا في كندا في موقع يتيح له الحصول على المعلومات الخاصة بالقنبلة النووية وقد افادت وثائق جوجينکو ان عميلا يدعى ديفيد جوردون لونان