أصل الجندية في الإسلام أن يجند المسلم نفسه في نصرة الإسلام وخدمته قولا وعملا.
وقد ورد لفظ الجند مطلقا في القرآن الكريم والسنة النبوية على الملائكة والإنس والجن والشياطين، قال تعالى: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (1) .
يقول الشوكاني: (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) من الملائكة والإنس والجن والشياطين).2
وقال تعالى: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(3) ، وجند الله هنا هم الرسل وأتباعهم) 4.
وكان صلى الله عليه وسلم يقول: لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده» 5).
(1) سورة الفتح، آية 7.
(2) محمد بن علي الشوكاني، فتح القدير، الجامع بين فئي الرواية والدراية من علم
التفسير، ج: ص 46
(3) سورة الصافات، أية 173.
(4) انظر الصدر السابق، ج 4 ص 415,
(5) صحيح البخاري، کتاب المغازي، باب 29، صحيح مسلم، کتاب الذكر والدعاء
والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.