فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1181

إذا أطلق لفظ مجد فإنه ينصرف إلى من هم في الخدمة العسكرية سواء في القوات المسلحة، أو قوات الأمن الداخلي. ويتضح الفرق بين القوات المسلحة، وقوات الأمن الداخلي، بمعرفة الغاية من وجودهما.

فالقوات المسلحة تعنى بالدرجة الأولى بحفظ أمن البلاد الخارجي وصد العدوان.

وقوات الأمن الداخلي عني بحفظ الأمن، وإقرار السلام داخل المجتمع، ولا يعني ذلك أن كلا منهما لا يعني بشئون الآخر بل يساند كل منهما الآخر عند الحاجة).1

والجند في قوات الأمن الداخلي يطلق عليهم: رجال الأمن (2) أو الشرطة (3) ، وعليهم تقع المسئولية الأساسية في توفير الأمن الداخلي، تحقيقا لمبدأ السلام والأمن اللذين جاء بها الإسلام.

(1) أنظر کال سراج الدين، محمد مروان عداس، الواجبات العامة لقوات الأمن

الداخلي في المملكة العربية السعودية، ص 12.

2)الأمن: ضد الخوف، ومؤتمن القوم الذي يثقون إليه ويتخلونه أمينا حافظا، وأصل

الأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف. ابن منظور، لسان العرب، ج 13 ص 21

922 وانظر الزبيدي، تاج العروس، ج 9 ص 129 - 125 (3) واحدها شرطة وشرطي، والشرط: العلامة، ومنه سمي الشرط؛ لأنهم جعلوا

الأنفسهم علامات يعرفون بها، تقول أشرط فلان نفسه لكذا وكذا، أعلمها له وأعدها، والشرطة في السلطان من العلامة والإعداد،

3 ورجل شرطي وشرطي منسوب إلى الشرطة، وهم: طائفة من الأعوان يعملون على استتباب الأمن، وحفظ النظام، وعمل التدابير التي تكفل سلامة الجمهور وطمأنينته، انظر ابن منظور، المصدر السابق، ج 7 ص 329 - 330، وانظر حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام، ج 1 ص 490.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت