سيادة الأمن والسلام مع البلاد المجاورة عامل مساعد على العمل والعطاء، وعدم تعرض البلاد للغزو الخارجي مطلب حيوي وضروري. لذلك يحرص على تحقيق الأمن الخارجي، ويعمل على توفير العوامل المساعدة على ضمانه، سواء منها العسكرية أو السياسية أو غيرها، لتعيش البلاد آمنة من الغزو العسكري الذي يشيع فيها الخوف والاضطراب.
ويتحقق الأمن عن طريق السياسة السلمية البعيدة عن إثارة المشاعر العدائية للآخرين، والجنوح دائما إلى السلم، والتصرف الحكيم في معضلات الأمور.
وربما لا تجدي السياسة السلمية في تحقيق الأمن، بل لابد من اتخاذ إجراءات وتدابير عسكرية، ينتج عنها الأمن من الغزو العسكري للبلاد. وقد يتحقق ذلك من خلال حماية حدود الدولة، وتأمينها بما يكفل عدم الاعتداء، وقد يكون بالمقدرة على صد أي عدوان يشن من قبل الأعداء.
فتلك الأمور كفيلة بأن تسهم في تحقيق الأمن الخارجي للبلاد.