فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1181

المبحث الثالث

مكانة المجاهدين في الإسلام

الجهاد أمره عظيم، وفضله کبير؛ لشرف غايته، وعظيم نفعه، فغايته إعلاء كلمة الله ليكون الدين كله لله، ونفعه عام لفاعله ولغيره من الناس في الدنيا والآخرة. وقد ورد في فضله الشيء الكثير، ووعد المجاهدين بها لم يوعد به غيرهم.

ومن الممكن معرفة مكانة المجاهدين في الإسلام عند معرفة الثواب العظيم، والفضل الكبير، الذي وعد الله به المجاهدين وأعده لهم جزاء ما قاموا به من بذل لأنفسهم وأموالهم. الجهاد تجارة رابحة:

يعتبر المجاهد في تجارة مع الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .

وهذه التجارة كما بينها الله سبحانه وتعالى بقوله تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (2) .

(1) سورة الصف، الآية 10.

(2) سورة الصف، الآية 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت