ثغورهم المتاخمة للأعداء. وقد كانت ثغور الكوفة أربعة هي: حلوان (1) ، وماسبذان (2) ، وقرقيسياء (3) ، والموصل) 4.
أما أقاليم الشام فقد عرفت بالأجناد، وكانت مقسمة إلى خمسة أجناد هي: جند حمص، وجند قنسرين 5)، وجند دمشق، وجند الأردن وجند فلسطين 6. فكانت ثلك مراكز انطلاق للجيوش الإسلامية، فقد كان المسلمون يغزون ما وراء هذه المدن باتجاه العدو، ويعملون على سد الثغور بالمقاتلة، ويحرصون على شحن المناطق المخيفة بالسلاح والجند فكلما فتحوا مدينة في إحدى النواحي، رتبوا فيها على قدر ما تحتاج إليه من الجن والسلاح).7
کتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة: «أن رتب بأنطاكية 8 جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة، واجعلهم بها مرابطة، ولا تحبس عنهم العطاء (9)
(1) حلوان العراق في آخر حدود الشمال مما يلي الجبال من بغداد. انظر الحموي،
معجم البلدان، ج 2 ص 291.
(2) أصله ماه سندان، مضاف إليه القمر، وهي إحدى مدن الفرس، انظر المصدر السابق، ج 5 ص 49
(3) بلد تقع على مصب نهر الخابور في الفرات، انظر المصدر السابق، ج 4 ص 328
(4) المدينة المشهورة العظيمة، إحدي قواعد الإسلام، باب العراق ومفتاح خراسان.
انظر المصدر السابق، ج 5 ص 223.
(5) مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص. انظر المصدر السابق، ج 4 ص 404.
(6) انظر تاريخ الطبري، ج 4 ص 67، وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 370
(7) انظر المصدر السابق، ص 299
(8) أحد الثغور الشامية. انظر الحموي، المصدر السابق، ج 1 ص 299.
(9) البلاذري، فتوح البلدان، ص 149