من يريد بالمجتمع الإسلامي شر 1. ففي عهد معاوية تم إنشاء سجل لحصر الأشخاص المشبوهين من ذوي النشاط الإجرامي، ونظمت إجراءات مراقبتهم، والتحري عنهم؛ للحد من نشاطهم الإجرامي 2 کا عين زياد بن أبي سفيان (3) والي البصرة سنة (45) الجعد بن قيس 4 لمراقبة الفساق والمشبوهين، وتتبعهم في مظانهم 5 وكتب الخليفة الطائع لله إلى فخر الدولة بن رکن الدولة بن بويه، في جمادى الأولى سنة (366 ه) رسالة ورد فيها أمر له بأن ينظر في الشرطة والأحداث نظرة عدل وإنصاف، وأمر بتبع الأشرار وطلب الدعار، مستدلا على أماكنهم، ومتوغلا إلى مكامنهم فيقبض على
من وجده منهم، وليطهر المجتمع من جنسهم. 6
(1) انظر منير العجلاني، المرجع السابق، ص 37؛ وانظر كال سراج الدين، محمد
مروان عداس، الواجبات العامة لقوات الأمن الداخلي في المملكة العربية السعودية
ص 15 - 182.
(2) انظر مول سي. أ. في حسينية الإدارة العامة، ترجمة إبراهيم العدوي، عبدالعزيز
عبدالحق، ص 209
(3) ابن حرب بن أمية بن عبد شمس، كان يسمى زياد ابن أبيه، ولد بالطائف عام
الفتح، ولم يكن من القراء ولا الفقهاء، وكان كاتبا لأبي موسى الأشعري، تولى البصرة لمعاوية حين ادعاه، وضم إليه الكوفة التي مات بها سنة ثلاث وخمسين.
انظر ابن سعد، الطبقات، ج 7 ص 99 - 100
(4) لم أجد له ترجمة فيها رجعت إليه من كتب المراجع
(5) انظر تاريخ الطبري، ج 5 ص 223
(1) انظر أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشاء،
ج 1 ص 22,