تعالى: (فإن لم يعتزلوم ولقوا إليكم التكم ويمموا أيديهم وهم واقتلوهم حيث قفوهم وأولائم جعلنا لم عليهم سلطانا بيت فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ا(1) وقال تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ (2 فأمر الله سبحانه وتعالى بإعداد القوة لصد العدوان وإرهاب العدو، ولم يكن الهدف من ذلك الاعتداء أو الظلم
والدفاع عن العقيدة الإسلامية عسكريا فرض كفاية (3) ، قال تعالى: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95(4)
وقال صلى الله عليه وسلم: الينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينها، 5 فإذا اندفع بهم العدو، وانصر للعقيدة، وإلا أصبح الدفاع فرض عين على كل مسلم 6)، قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(45)
)، وقال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ
(1) سورة النساء، آية 91.
(2) سورة الأنفال، آية
60 (3) انظر ابن قدامة، المغني، ج 8 ص 34 - 346.
(4) سورة النساء، آيه 90
(5) صحيح مسلم، کتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمر کوب
وغيره، وخلافته في أهله بخير.
(6) انظر ابن قدامة، المصدر السابق، ص 346 - 347.
(7) سورة الأنفال، آية 45.