الصفحة 96 من 677

الكبير سيكون في غير محله في السياقات الأخرى

• عالم دون حدود وشركة لا وطن لها: قلة قليلة من الشركات بلغت الحد الذي وصلته

کوکاکولا تحت إدارة غويزينا: الإعلان بأنها لا تملك مركز عمليات إدارية ولا بلد منشأ، لكن يبدو أن عديدا من المديرين يعتقدون فعلا أن على الشركة العالمية حقا أن تسعى إلى تحقيق هذه الحالة التي تنعدم فيها الجنسية، وشعروا بخيبة الأمل لأن الشركات الأجنبية لا تبدو أنها قادرة على التخلي عن السمات الأجنبية (انظر الفصل الثاني لمزيد من التفصيل عن مثالب ومشكلات الأجنبي») . وهذا يصدق على ما يبدو على شركات أمريكية نموذجية، مثل کوکاکولا، في أجزاء العالم التي تسودها مشاعر الكراهية للولايات المتحدة. لكن حتى الشركات التي تأتي من بلدان مغمورة لا تمارس نفوذأ كبيرا على الساحة الدولية يمكن أن تواجه المشكلات، للفكر مثلا في مقاطعة المنتجات الدانماركية في الشرق الأوسط بعد أن نشرت صحيفة دانمركية رسومة كاريكاتورية مسيئة للرسول. • الحضور في كل مكان، لا تشابه سوى قلة قليلة من الشركات كوكا كولا في حضورها

وفي معظم أسواق العالم، لكن عددا كبيرة منها شعر بالندم على ذلك - وسيوافق على أن الشركة العالمية فعلا يجب أن تنافس في كل مكان. هذه العاقبة المنطقية للاعتقاد بعالم لا حدود فيه يبدو أنها فرضت مرة أخرى تجريبية بواسطة المفهوم المغالي بعدد البلدان التي تعمل فيها الشركة النموذجية، المتعددة الجنسية. ولذلك، يفاجأ المديرون حين يعلمون أن الشركات الأمريكية المتعددة الجنسية لا تعمل في الحالة النموذجية إلا في بلد أو بلدين أجنبيين. وأن كندا تمثل 60% من الحالات للشركات التي تعمل في بلد واحد (41) . مرة أخرى نقول: يمكن للمديرين أن يتبعوا نصيحة مضللة في هذا السياق؛ ومن ثم، تؤطر «حسابات الإستراتيجية العالمية، للمؤسسة الاستشارية الرائدة في مجال الإستراتيجية التي أوردناها آنفا التوسع العالمي ضمن سؤال متى، لا أين • المركزة وتوحيد المقاييس: أخيرا، إذا اقتنعت (بوصفك مديرا لشركة) بأن الحدود

غير مهمة، فأنت تنافس دوليا بالطريقة نفسها التي تنافس فيها محلية، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت