عولمة الأسواق وشيكة. ومعها بقترب العالم التجاري المتعدد الجنسيات من نهايته، وكذلك حال الشركات متعددة الجنسيات .. فهي تشتغل و عدد من البلدان، وتعدل منتجاتها وعملياتها في كل بلد بتكلفة مرتفعة نسبيا، الشركة العالمية تشتغل بثبات عنيد .. فهي تبيع السلع ذاتها بالطريقة ذاتها في كل مكان.
نبد لبفبت «عولة الأسواق» 1983
بعد ربع قرن من تصريحات تيد ليفيت الجريئة، فسحت الإثارة المتعلقة بمولة الأسواق المجال للإثارة المتصلة بعولمة المنتج). لكن ما بقي ثابتة هو رؤية القيامة العولمة التي تكتسح كل شيء أمامها، وهذه الرؤية تؤدي إلى التركيز على الإستراتيجيات الضرورية للعالم المندمج والمتكامل الذي يأتي بعد القيامة: إستراتيجيات تعتمد بصورة محتمة على مبدأ و مقاس واحد يناسب الكل. لهذا السبب لا يزال تعريف ليفيت للإستراتيجية العالمية بوصفها إستراتيجية لعالم متكامل ومندمج متبعة وسائد (2)
ومع الاعتذار لزميلي الراحل في كلية هارفارد للأعمال، فإن هذا التعريف لا يزال يفتقد العقلانية، في هذا الكتاب، أعيد تعريف الإستراتيجية العالمية لوصف مجموعة أوسع من الاحتمالات الإستراتيجية. وأقدم الحجة على أن الفوارق والاختلافات بين العالم لا تزال أعمق وأكبر مما يعترف به عموما. ونتيجة لذلك، فإن الإستراتيجيات التي تفترض اندماجا عالميا كاملا تميل إلى المبالغة في التشديد على توحيد المقابيس الدولية والتوسع الكمي، وفي حين أن من المهم، طبعا، الاستفادة من أوجه التشابه عبر الحدود، إلا أن من الحاسم في الأهمية أيضا التعامل مع أوجه الاختلاف. فعلى المدى القريب والمدى