استبدالهم، في هذه الأثناء، استمر إنتاج الدعاية. ونتيجة لذلك، ارتفع معدل حجم النمو إلى 4. 7 % بين عامي 2002 و 2003 أي أقل من الهدف بعيد الأمد البالغ 5 - 6% (الذي وضعه دافت عام 2001) ، واستمرت أسعار الأسهم بالركود. في فبراير 2004 أعلنت کوکاکولا تقاعد دافت.
نيفيل إسديل: إدارة أوجه التشابه والاختلاف
بحثت الشركة في الداخل والخارج عن خليفة لدافت. وعثرت في نهاية المطاف على مدير تنفيذي متقاعد من الشركة، هو نيفيل إسديل الذي استلم الإدارة في مايو عام 2004، لا تزال قصة كوكاكولا تحت إدارة إسديل تكتب حتى الآن، لكن خطواته في أول سنتين بدت متسقة مع وجهة نظره التي عبر عنها علنا: «البندول تحت إدارة أسلافه السابقين تأرجح كثيرا .. فتخلى عن المبالغة في التركيز على المحلية التي بدأها دافت عبر الاستمرار في بناء قدرات المركز واعادة مركزة عناصر التسويق، مع تشديد خاص على موضوعات دعائية أكبر وأكثر شمولية وعالمية، لكن الملاحظ أن هذا الرفض للمحلية لم يترافق مع عودة إلى مقاربة غويزيتا وإفستر القائمة على مقاس واحد يناسب الكل، بما تتصف به من تشديد على المبالغة في توحيد المقاييس
حمى النموتراجعت نتيجة تخفيض اسديل لحجم النمو المستهدف على المدى البعيد إلى 3 - 4%. وكانت ردة فعل محللي الأسهم إيجابية، خصوصا أنهم لم يعودوا
ينظرون إلى هدف دافت بتحقيق نمو يتراوح بين 5 - 6% بوصفه معقولا، لم تعد وفورات الحجم الكبير وبيع بعض العلامات التجارية المشروب الصودا بؤرة تركيز كوكاكولا الرئيسة، بل تحولت إلى الابتكار، خصوصا في المشروبات
غير الغازية • اختفت فكرة العالم من دون دول والشركة التي لا وطن لها. في أوائل عام 2006، أعاد
إسديل تأسيس منصب ألغاه غويزيتا قبل عقد من السنين مدير العمليات الدولية كلها خارج أمريكا الشمالية. أما الفصد فلم يكن مجرد تحسين احتمالات التنسيق