• حمى النمو؛ مع أن حجم النمو في الولايات المتحدة تباطأ في منتصف الثمانينيات، فإن غويزيتا تشبث بالأهداف التاريخية ووضع مزيدا من التوكيد على العمليات خارج الولايات المتحدة بوصفها طريقة لتحقيقها. ونظرا للإيمان بأوجه التشابه بين بلدان العالم، بدت هذه البلدان بحرا واسعا من فرص النمو: على سبيل المثال،
في السنة الأخيرة من عمل غويزيتا مديرا تنفيذية، باعت کوکاکولا ثلاثين غالونا من المشروبات الخفيفة لكل فرد في الولايات المتحدة (5% من سكان العالم) ، مقابل ثلاثة غالونات ونصف الغالون (في المعدل المتوسط في بقية بلدان العالم.
فأين فرص النمو المتاحة؟ • وفورات الحجم الكبير: كان غويزيتا على قناعة أيضا بأن اقتصاد الحجم الكبير
الذي لا تحده حدود سوف يزيد باستمرار تركيز حصة السوق تحت سيطرة الشركة ومثلما قال مفسرة لشركات التعبئة في خطبة ألقاها قبيل وفاته: «نحن نملك أشهر علامة تجارية في العالم. وفي الحقيقة، لدينا أربع من أشهر خمس علامات تجارية للمشروبات الخفيفة .. ومثلما أرى فهذه انطلاقة عملاقة. ولا أستطيع التفكير في أي نشاط تجاري واحد يحتل موقعا أفضل للنجاح من نشاطنا .. في وقت تتهاوي فيه الحواجز التجارية. (30) . مرة أخرى نرى أن هذا العامل في استراتيجية غويزيتا
سار جنبا إلى جنب الاعتقاد بأوجه التشابه بين بلدان العالم: عالم دون دول، في عام 1996، أعلن غويزيتا أن «التصنيفات التقسيمية إلى ما
هو دولي ومحلي، التي وصفت بنية نشاطنا التجاري سابقا، لم تعد صحيحة. اليوم، تعد شركتنا التي حدث واتخذت مقرا لها في الولايات المتحدة، شركة عالمية حقا). وتصرف على أساس هذا التوكيد عبر دمج المؤسسة الأمريكية بصورة رسمية في المؤسسة الدولية - مع أن العمليات في الولايات المتحدة استمرت بوصفها کيانا قائمة بذاته، المهم أن مثل هذه الخطوة سيكون لها معنى مفهومية مثالية، نظرا للإيمان بأوجه التشابه بين بلدان العالم: لأن الحفاظ على العمليات داخل الولايات المتحدة وخارجها منفصلة سوف يكون متكررة من أفضل الأحوال ومختل الوظيفة (بمعنى إيجاد صوامع غير ضرورية) .