الصفحة 669 من 677

الصدمات في الحد الأدنى، أقترح وضع سيناريو (أو أكثر من سيناريو) لتراجع العولمة وانحسارها وتحليل المضامين والتأثيرات في استراتيجية شركتك العالمية

بوصف ذلك تمهيدا استهلاليا للتفكير في البدائل المحتملة. 3 - عرز قوة التوقع بالتفكير على مستوى الصناعة ومستوى الشركة: الصدمات

والدورات والاتجاهات، حتى حين يكون لها مضامين عميقة، تتفاوت تفاوتا كبيرا من صناعة إلى أخرى ومن شركة إلى أخرى، وفي تأثيراتها، بطرق تقلص إلى حد بعيد فائدة محاولة استخدام مفهوم تاريخي عالمي واحد ليناسبها جميعا. ركز على المخاطر، والاتجاهات والنزعات التي يرجح أن تؤثر في مجالك أو شركتك وكيف تفعل ذلك، ومن ثم، فإن التأثيرات البعيدة المدى، مثل الاحتباس الحراري تعتمد على المنظور: هل تراها من وجهة نظر المستثمر المالي، أم شركة الإنشاءات، أم صانع السيارات (حيث تعتمد ردة الفعل أيضا على التركيز على السيارات الكبيرة مقابل الصغيرة) ، أو المورد المحتمل للطاقة النظيفة، على سبيل المثال لا الحصر، واعتمادا على الوضعية والموقع، قد تكون مخاطر أو نزعات أخرى أشد بروز، ومن ثم تحتاج إلى وضعها على قمة سلم الأولويات. على سبيل المثال، حين بدأت العمل مع شركة برمجيات هندية لوضع سيناريو مفيد للمستقبل، تصورنا

أن من المنطقي البدء بأنفلونزا الطيور، نظرا لطبيعة نشاط الشركة التجارية, > 4 - أدرك أهمية النشاط التجاري في صياغة نتائج واسعة المدى - تشمل تلك

المتعلقة بمستقبل العولمة: ربما بدت المناقشة السابقة وكأنها تقترح أن النتائج سوف تتكشف بغض النظر عما تقرره الشركات. لكن نظرا لحالة عدم اليقين، من الواضح أن ذلك ليس صحيحا. لنفكرفي العملية الواسعة للعولمة ذاتها. المخاوف التي عبر عنها مناهضو العولمة تشمل ما يأتي: تراجع حصة الأجور من إجمالي الدخل القومي في البلدان المتقدمة في الوقت

الذي تسجل فيه حصة الأرباح أعلى مستوياتها منذ عدة عقود في كثير منها. • الافتقار إلى شبكة أمان معولة في كثير من هذه البلدان(الولايات المتحدة مثلا

تربح وفقا للتقديرات تربلون دولار كل سنة من التجارة، لكنها تنفق مليار دولار على إعادة التدريب) (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت